هي متخصصة في أنظمة الحلب الآلي، ودعم إدارة قطعان الأبقار، وتؤمن كليًا بمبدأ "الأخذ والعطاء". وتدرك أهمية الأبقار، وقيمة الحليب، وتحب أن توفر لها الرعاية والرفاهية في المقابل - فهي تجد معنى لحياتها في المساهمة في رفاهية الحيوانات.
اقرأوا عن نشأتها، ودوافعها، وأفكارها حول الهدف في الحياة، وتوقعاتها للمستقبل، والتغيير الذي ترغب في رؤيته بالنسبة للنساء في مجال الزراعة.
ما الذي دفعكِ إلى العمل في مجال الزراعة/تقنيات الزراعة؟
لعبت التقاليد العائلية دورًا كبيرًا. أنا من عائلة من مربي الماشية، كانوا يعملون بالفعل في تربية الماشية قبل هجرتهم من أوروبا إلى الأرجنتين، وما زالوا يعملون في هذا المجال في الأرجنتين منذ ذلك الحين. وقد دفعتني هذه الخلفية بطبيعة الحال إلى البقاء على اتصال بمجال الزراعة، وإلى الاهتمام بالدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في مساعدة هذه الصناعة على مواصلة تطورها.
ما الذي يجعل عملكِ ذا مغزى بالنسبة لكِ؟
تمنحنا الأبقار غذاءً قيّمًا، وعالي الجودة لدرجة أنني أشعر أن عملي يجب أن يسهم في إحداث تغيير إيجابي في رفاهيتها. المشاركة في شيء يساهم في تحسين رفاهية الحيوانات أمر مهم جدًا بالنسبة لي.
كيف يساهم دوركِ في مستقبل تربية الألبان؟
يتمثل دوري في الربط بين التكنولوجيا، والأبقار، والأشخاص الذين يعملون معها. الهدف هو مساعدة المزارعين على الاستفادة القصوى من التكنولوجيا حتى يتمكنوا من إنتاج كميات أكبر، وأكثر جودة، مع تحسين رفاهية الحيوانات، وظروف عمل الأشخاص الذين يعتنون بها في الوقت نفسه. ففي نهاية المطاف، يتعلق الأمر بالحفاظ على علاقة صحية بين الناس، والحيوانات في المزرعة.
في رأيكِ، كيف ستكون صورة إنتاج الألبان الحديثة بعد 10 سنوات؟
سيبدو الأمر مختلفًا تمامًا عما هو عليه اليوم، مع تكامل أكبر للتكنولوجيا في جميع أنحاء المزرعة. لا شك في أن التكنولوجيا هي المفتاح لمواصلة الإنتاج المستدام، وتحسين الكفاءة، ودعم رفاهية الحيوانات، وتمكين الإدارة الأفضل للمزارع.
ما هو التغيير الذي ترغبين برؤيته أكثر بالنسبة للمرأة في مجال الزراعة؟
اليوم، تعمل العديد من النساء في مجال الزراعة، ويثبتن براعة فائقة في رعاية الحيوانات. أود رؤية المزيد من النساء يشغلن مناصب قيادية في مجال الزراعة، الذي لا يزال يهيمن عليه الرجال إلى حد كبير، حتى تساهم مهاراتهن، ووجهات نظرهن في تشكيل مستقبل هذه الصناعة.

السنة الدولية للمرأة المزارعة
أعلنت الأمم المتحدة عام 2026 "السنة الدولية للمرأة المزارعة" بهدف تشجيع اتخاذ الإجراءات الرامية إلى سد الفجوات بين الجنسين، وتحسين سُبل عيش النساء في جميع أنحاء العالم، مع زيادة الوعي في الوقت نفسه بالدور الحيوي الذي تضطلع به النساء في مجال الزراعة.
وأجرت GEA Farm Technologies حوارات مع نساء يعملن في مجال الزراعة على مستوى العالم من أجل التحدث عن تجاربهن، وخلفياتهن، بالإضافة إلى دوافعهن، وأهدافهن، وتوقعاتهن للمستقبل، كما تم سؤالهن عن التغيير الذي يرغبن برؤيته لصالح النساء في هذا المجال.