17 أبريل 2026
مَن منا لم يتمنَّ أن يكون رئيسه التنفيذي قادراً على فهم ظروفه؟ عندما طُلب من الرئيس التنفيذي لـ GEA، ستيفان كليبرت، القيام بذلك الأمر تحديداً، تبادل الأدوار مع فني الصيانة جيرهارد هوفمان، حيث استبدل قاعة الاجتماعات بحزام أدوات، وقضى يومًا في أحد أكبر مصانع الجعة في ألمانيا.

بدأ الأمر بسؤال بسيط خلال بث مباشر داخلي لـ GEA: هل سيكون الرئيس التنفيذي مستعداً وقادراً على قضاء يوم في القيام بأعمال خدمة حقيقية – أن يعمل على معدات الإنتاج الفعلية، ويتعامل مع الأدوات ويقدم خدمة مباشرة؟
قبل ستيفان كليبرت التحدي. أصبحت شركة أوتينجر جيترانكي في بافاريا، وهي واحدة من أشهر منتجي المشروبات في ألمانيا وعميل قديم لـ GEA، بمثابة ساحة اختبار. اُختير التوقيت ليتزامن مع فترة الصيانة السنوية لشركة أوتينجر، وهي فترة زمنية ضيقة يجب خلالها فحص كل صمام وحشية وعلبة تروس واعتمادها، قبل أن يتمكن مصنع الجعة من استئناف الإنتاج.بالنسبة لستيفان كليبرت، الذي بدأ حياته المهنية كمهندس ميكانيكي متدرب، وعمل في ورشة التصنيع في أول حياته المهنية، كان تبديل الوظائف أكثر من مجرد تجربة. كانت فرصة للاقتراب من جوهر الحرفية التي تقدمها شركة GEA لعملائها – ولإثبات أن القيادة تعني فهم الحقائق الواقعية للمهام التي تُؤدَى في جميع أنحاء المؤسسة.
وما تلا ذلك كان يومًا قضاه في دور فني الصيانة في GEA، جيرهارد هوفمان، في فحص وإصلاح مانعات تسرب فتحات الصرف الصحي ووحدات التروس في معدات تخمير الجعة. يلتقط هذا الفيلم القصير أبرز اللحظات التي يخطو فيها الرئيس التنفيذي إلى دور مختلف، ويثبت أن المسافة بين المكتب الفخم وأرضية مصنع الجعة ليست واسعة كما قد يظن الكثيرون – على الأقل في GEA.

قريبًا:
