تتحلل البكتيريا الإشريكية القولونية بالتجانس

من مجموعة كبيرة تتراوح من اللقاحات الفموية وحتى أجهزة تضمين المناعة في البحث المرتبط بالتكنولوجيا الحيوية والمستحضرات الصيدلانية، والتطور والتحليل، تُستخدم اليزات البكتيرية على نطاق واسع في صناعات علوم الحياة. ويمكن اتباع طرق مختلفة لإعداد حلالة الخلايا من خلايا البكتيريا الإشريكية القولونية، على سبيل المثال، يشمل ذلك الصَوتنة والتجانس وحلالة الإنزيمات والتجميد/الطحن.

ومع ذلك، فإن أدوات التجانس هي أكثر الأدوات استخدامًا من أجل تحلل كميات كبيرة من الباكتيريا. يتم ضخ معلق الخلية من خلال فتحة صغيرة جدًا من صمام التجانس عند الضغط العالي؛ ويتبع ذلك التحرير المفاجئ للضغط على المعلق، ما يؤدي إلى توسع فوري ينتج عنه الاضطراب وسحب السائل - مع الضغط العالي - الذي يكسر الخلايا.

عامل الاضطراب الرئيسي في هذه العملية هو الضغط المطبق على العينة والضغط المتتالي الذي ينخفض عبر الصمام. يوفر ذلك التأثير وضغط السحب، ما يجعل انكسار الخلايا متناسب مع ضغط التشغيل.

مقارنة بالطرق الأخرى، التجانس فعال وملائم على حد سواء، حيث يوفر نسبة أعلى من معدلات انكسار الخلية. تتميّز أدوات تجانس GEA الحديثة بقدرتها على العمل بشكل مستمر، ما يمكن من معالجة كميات كبيرة من الخلايا في حالات الضغط التشغيلي العالية، ما يقضي على الحاجة إلى إضافة إنزيم دِيُوكسِي رِيبُونُيوكِلياز إلى معلق الخلية.

يتراوح مقدار الضغط المقترح بالنسبة للتطبيقات النموذجية بين 600 و1000 بار مع استخدام أداة تجانس أحادية المرحلة، ويلزم تعدد مرات المرور (2-3) بشكل عام لتحقيق حلالة ملائمة. وتجدر الإشارة إلى أن المعالجة بضغط عالي يؤدي إلى ارتفاع في درجات حرارة التشغيل. ولذلك، يجب تبريد الخلايا (4 درجات مئوية) قبل الاستخدام لتجنب تعطيل البروتينات عن طريق الرغوة.

وتوفر شركة GEA أيضًا أدوات التخمير وأدوات العزل وأدوات الصفق وتكنولوجيا الترشيح عبر التدفق من أجل العلاج الدقيق لمزارع الخلايا الهشة. نحن نعي أن المعالجة بحرص للكائنات الدقيقة الحية، والتعقيم والفعالية من المتطلبات الأساسية لمعالجة اقتصادية، موثوق فيها وفعالة.